
التقى مدير مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة الدكتور سعيد نجادان القميري، اليوم الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن، معالي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، وذلك لبحث عدد من الموضوعات المتعلقة باللغة المهرية وسبل دعم جهود الحفاظ عليها وصونها بوصفها موروثاً وطنياً وثقافياً.
وفي مستهل اللقاء، نقل الدكتور القميري تحيات قيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرة، ممثلة بمعالي المحافظ الأستاذ محمد علي ياسر، وتحيات رئيس جامعة المهرة الدكتور أنور محمد كلشات، مؤكداً اهتمام قيادة المحافظة والجامعة بدعم الجهود العلمية والثقافية الرامية إلى الحفاظ على اللغة المهرية وتعزيز حضورها في المجتمع.
وناقش اللقاء عدداً من الموضوعات، في مقدمتها مخاطبة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) لرعاية ملتقى المهرة الثقافي، المزمع عقده بالتزامن مع يوم اللغة المهرية، في الثاني من أكتوبر المقبل، بما يسهم في تعزيز حضور اللغة المهرية والتعريف بإرثها الثقافي واللغوي.
كما بحث اللقاء إمكانية إدراج اللغة المهرية ضمن المواد التعليمية لطلاب الصفين الأول والثاني من المرحلة الأساسية في مدارس محافظة المهرة، بالتنسيق بين مركز اللغة المهرية ووزارة التربية والتعليم، لإعداد منهج خاص ومبسط يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة وطبيعة البيئة التعليمية بالمحافظة.
من جانبه، رحب وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي بالدكتور القميري، مشيداً بالجهود التي يبذلها مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة في مجال حفظ وصون اللغة المهرية باعتبارها إرثاً وطنياً يستحق الحفاظ عليه وصونه.
ووعد الوزير بإعداد خطاب إلى منظمة اليونسكو بشأن رعاية «ملتقى المهرة الثقافي»، مؤكداً اهتمام الوزارة بدعم الفعاليات والجهود التي تسهم في حماية الموروث اللغوي والثقافي اليمني.
كما أكد أن موضوع تدريس اللغة المهرية في مدارس محافظة المهرة سيتم مناقشته بصورة أوسع خلال زيارة وفد وزارة التربية والتعليم إلى المحافظة مطلع العام القادم، بما يتيح بحث الجوانب التعليمية والفنية المتعلقة بإعداد المنهج وآلية تطبيقه.
وفي ختام اللقاء، أهدى الدكتور القميري معالي وزير التربية والتعليم مجموعة من إصدارات مركز اللغة المهرية، التي تأتي ضمن جهود المركز في توثيق اللغة المهرية ودراستها وإبراز عمقها التاريخي والثقافي والأدب.



