
شارك مدير مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة الدكتور سعيد سعد نجادان القميري، في أعمال القمة الثقافية اليمنية الأولى التي استضافتها المكلا خلال الفترة من 16 إلى 17 مايو 2026م، بمشاركة واسعة من الباحثين والمثقفين وصناع القرار من مختلف المحافظات اليمنية.
ومثّلت مشاركة الدكتور القميري حضوراً نوعياً للغة المهرية بوصفها أحد المكونات الأصيلة للتراث اللغوي والثقافي اليمني، حيث هدفت إلى إبراز أهمية اللغة المهرية وتعزيز الاهتمام بها من قبل المؤسسات المحلية والدولية، إلى جانب دعم جهود مركز اللغة المهرية في التوثيق العلمي وصون التراث اللامادي المرتبط بها، وترسيخ حضور اللغات العربية الجنوبية ضمن المشهد الثقافي الوطني.
وخلال جلسات القمة، قدّم مدير مركز اللغة المهرية مداخلات علمية وثقافية تناولت أهمية حماية اللغات الحية والتوجه نحو رقمنتها، مستعرضاً أبرز المحطات والإنجازات التي حققها مركز اللغة المهرية منذ تأسيسه في الثاني من أكتوبر 2017م، والدور الذي يضطلع به في حفظ اللغة المهريةه وتوثيق مفرداتها وإرثها الثقافي.
كما شدد الدكتور القميري على أهمية بناء شراكات استراتيجية وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة، وربط الجهود الثقافية بمسارات التنمية، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التنوع الثقافي، مؤكداً أن اللغة المهرية تمثل جزءاً أصيلاً وحياً من النسيج الثقافي اليمني.
يُذكر أن القمة الثقافية اليمنية الأولى، التي نظمتها مؤسسة حضرموت للثقافة، حظيت بدعم عدد من الجهات الدولية والمحلية، من أبرزها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمجلس الثقافي البريطاني، والاتحاد الأوروبي، لتشكل منصة وطنية للحوار الثقافي وتبادل الخبرات، وتعزيز دور الثقافة في بناء السلام والتنمية والحفاظ على الهوية اليمنية.






