إنشاء وإقرار النظام الكتابي للغة المهرية


يونيو 2019م
تحت شعار “إنشاء وإقرار النظام الكتابي للغة المهرية”، وبرعاية الشيخ راجح سعيد باكريت محافظ محافظة المهرة ، اقام مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث ورشة علمية، شارك فيها العديد من الأكاديميين المتخصصين، من داخل المحافظة وخارجها، وبحضور رسمي وشعبي من الباحثين والمهتمين باللغة المهرية، والذين توافدوا إلى عاصمة محافظة المهرة – الغيضة، وقد استمرت الورشة على مدى يومين 19 – 20من يونيو 2019م، حيث تركزت الورشة على ثلاث محاور، ونوقش من خلالها عدد من الأوراق والمقترحات المقدمة من قبل المشاركين.

اليوم الأول

الجلسة الافتتاحية

افتتح هذا المحفل العلمي بآيات من الذكر الحكيم تلاها الإستاذ عبدالعزيز الشنفري، بينما القى الدكتور سعيد سعد نجادان القميري – رئيس مركز اللغة المهرية كلمة المركز ، تحدث في مضمونها عن أهمية المركز، وأهدافه، والمراحل التي مر بها، وأهم الأعمال التي قدمها لخدمة اللغة والمحافظة عليها من الاندثار. وبعد ذلك ألقى الاستاذ مختار بن عويض الجعفري الوكيل الأول لمحافظة المهرة، كلمة السلطة المحلية بالمحافظة، حيث أثناء على الأدوار العلمية والبحثية التي يقوم بها المركز، موعداً بالتعاون المستمر لتطوير المركز.

الجلسة الأولى

ترأس الجلسة الأولى الدكتور عادل كرامة معيلي، عميد كلية التربية المهرة، ورئيس قسم الدراسات بالمركز، وأستعرضت في هذه الجلسة العديد من الأوراق العلمية، وجميعها ناقشت المحور الأول للورشة – التعرف على الخطوط التاريخية التي كتبت بها العربيات القديمة والمعاصرة، وهي على النحو التالي:

1- أبجديات العالم د. عامر فائل بلحاف – أستاذ النحو واللغة جامعة نجران، ورئيس مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث.

2- عالمية الأبجدية العربية د. عبدالرزاق القوسي – باحث لغوي ومتخصص بالأبجديات العالمية المملكة العربية السعودية.

3- الخطوط العربية القديمة، أ. خالد سعد الحريزي- بكالوريوس أثار وكتابات قديمة، جامعة الملك سعود بالرياض.

الجلسة الثانية

ترأس الجلسة الثانية الدكتور أنور محمد علي كلشات – الأمين العام لمركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث، في هذه الجلسة استعرض الباحثون خمسة أوراق علمية، تمحورت جميع هذه الأعمال حول المحور الثاني للورشة – مناقشة لهجات اللغة المهرية والتعرف على أبرز الاختلافات الصوتية بينها:

1-“الصوامت والصوائت في اللهجات المهرية مهرية نجد ومهرية الساحل دراسة تفسيرية مترجمة عن الباحثة الانجليزية البروفسور جانيت واتسون” للدكتور سعيد سعد نجادان القميري نائب عميد كلية العلوم التطبيقية والانسانية المهرة والمدير التنفيذي لمركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث.

2- “التحليل الصوتي للصوامت في لهجة قشن المهرية” للدكتور حسن عبيد عبدالله الفضلي
نائب العميد لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية الاداب، جامعة حضرموت

3-“الصوامت والصوائت في لهجة هوبيوت المهرية دراسة وصفية في ضوء علم الأصوات الحديث” للدكتور علي عمر منوبي أستاذ اللغة الفرنسية بجامعة نزوى والباحث باللهجات المهرية بجامعة السوربون الفرنسية.

4 – “واقع اللغة المهرية المعاصر وملاحظات وصفية لأصوات اللغة المهرية في وسط بادية ظفار العمانية” للأستاذ سهيل سعيد سرور ثوعار المهري، شاعر وباحث لغوي مهتم باللغة المهرية.

5-“الصوامت والصوائت في لهجة حصوين المهرية : دراسة صوتية” للدكتور مسعد عامر سيدون باحث لغوي ومتخصص في الشعر والأدب العربي بجامعة المدينة في ماليزيا.

اليوم الثاني

الجلسة الثالثة

غاصت هذه الجلسة في عمق القضية، وتناولت المحور الثالث للورشة – تحديد نوع الخط الذي ستكتب به اللغة المهرية، حيث قام الاستاذ سهيل سرور المهري برئاستها، وإدارة اوراقها العلمية:

1- “خط المسند وآفاق جديدة في التطوير” للأستاذ سلطان محمد سعيد المقطري استاذ تصميم الخطوط الرقمية – كلية المجتمع عدن ومدير محترف خطوط سلطان، حيث استعرض في ورقته أبرز الأعمال والخطوط التي قام بتصميمها تصميما علميا وتكنولوجيا، مبدياً استعداده للتعاون مع المركز في تصميم اَي الخط المتفق عليه.

2- “تطوير اللغة المهرية” للدكتور عبدالرزاق القوسي، باحث لغوي ومتخصص بالابجديات العالمية بالمملكة العربية السعودية عبر تسجيل مرئي عرض بتقنية البروجكتر، نظراً لعدم تمكنه من المجي الى المهرة، بين الباحث في مداخلته أهمية النظام الكتابي للغة المهرية وكيفية تطويره.
3- “اهمية النظام الكتابي ودورة في الحافظ على اللغة المهرية” للدكتور أنور كلشات الأمين العام لمركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث .

5- “حروف اللغة المهرية باستخدام الخط العربي” للأستاذ عبدالعزيز احمد اسد الشنفري طالب ماجستير كلية التربية المهرة.

الجلسة الرابعة والختامية:

واستمرت الورشة في جلساتها حيث ترأس الجلسة الدكتور عامر فائل بلحاف استاذ اللغة والنحو – جامعة نجران ورئيس مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث، والذي طرح فيها الحاضرون من (رجال ونساء) اقتراحاتهم، وآراءهم، في كيفية وضع نظام كتابي للغة المهرية، والجواب على السوال المطروح (ماهو الخط المناسب للغة المهرية؟).

وبعد نقاشات مستفيضة من قبل المشاركين، إنحصر النقاش حول نظاميين كتابيين، هما: الأبجدية العربية وخط المسند. وقد تجاذبت الآراء حول ذلك، وفي الختام خرجت الجلسة بتوصيات أبرزها ان تكلف لجنة من المختصين يشكلها مركز اللغة المهرية لدراسة أي الأنظمة الكتابية أفضل وأصلح للغة المهرية وبصورة متأنية وعميقة وعلى أسس ومعايير علمية واضحة.

هذا وفي الجلسة الختامية قدم مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث شهادات مشاركة لكل المشاركين وشهادة حضور لمن ساهم وحضر الورشة، وكذلك شهادات شكر وتقدير للمؤسسات المساهمة في نجاح الورشة.

وفي الأخير، لا يسعنا إلّا ان نشكر كل من شارك وساهم في نجاح هذة المحفل العلمي البهيج الذي أقيم لأول مرة في محافظة المهرة.