بيان نعي


قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى، ينعى مركز اللغة المهرية للدراسات
والبحوث بجامعة المهرة الشاعر الكبير والشخصية الاجتماعية والوطنية المهرية سعد نويجع مغفيق المهري، الذي رحل عن دنيانا الفانية، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل المخلص في خدمة المهرة وأبنائها.

لقد كان الفقيد عليه رحمة الله أحد الأصوات الشعرية والثقافية البارزة، وصاحب كلمة صادقة وموقف ثابت، سخّر جهده وقلمه وصوته للدفاع عن قضايا المهرة، والإسهام في الحفاظ على هويتها الثقافية ولغتها المهرية الأصيلة، وإبراز موروثها الحضاري الغني. كما عُرف بحضوره المجتمعي الفاعل، وإسهاماته المؤثرة في الدفاع عن حقوق أبناء المهرة واستنهاض الهمم، والدعوة إلى قيم الخير والإصلاح والتكاتف بين أبناء المجتمع.

وإن رحيل الفقيد يمثل خسارة كبيرة للمهرة وللساحة الثقافية والاجتماعية، فقد كان مثالاً للإخلاص والانتماء، وترك بصمة واضحة في خدمة مجتمعه وحفظ تراثه وهويته، وستظل مواقفه النبيلة وكلماته الصادقة حاضرة في ذاكرة أبناء المهرة جيلاً بعد جيل.

وإذ نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة وأهله وذويه ومحبيه، وإلى كافة أبناء المهرة، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من أعمال جليلة وخدمات صادقة لوطنه ومجتمعه، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث
جامعة المهرة