
التقى الدكتور مسلي بحيبح المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية اليمنية في تونس، اليوم الجمعة، موفدي جامعة المهرة، بالتزامن مع الاحتفاء بيوم اللغة المهرية، الذي يصادف الثاني من أكتوبر من كل عام.ورحّب الدكتور بحيبح بموفدي جامعة المهرة، مهنئًا إياهم بهذه المناسبة، ومؤكدًا أن اللغة المهرية تمثل جزءًا أصيلًا من التراث اليمني والتاريخ الحضاري للبلاد، وأن الحفاظ عليها والاهتمام بدراستها يمثلان مسؤولية ثقافية وأكاديمية.وأشاد المستشار الثقافي بالخصوصية التي تتميز بها جامعة المهرة بين الجامعات اليمنية، من خلال اهتمامها باللغات العربية الجنوبية، وفي مقدمتها اللغة المهرية، مثمنًا جهود مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث في مجال دراسة اللغة المهرية واللغات السامية القديمة، وما يضطلع به من دور أكاديمي وبحثي متخصص على المستوى الوطني.من جانبهم، عبّر موفدو جامعة المهرة عن شكرهم وتقديرهم للدكتور بحيبح وللسفارة اليمنية في تونس على هذه اللفتة الكريمة والاهتمام بالتراث اللغوي والثقافي اليمني.وخلال اللقاء، قدّم الدكتور علي حسين بلحاف عضو وحدة الدراسات بمركز اللغة المهرية تعريفًا باللغة المهرية وبمناسبة يومها السنوي، مستعرضًا جانبًا من ثرائها اللغوي والأدبي، موضحًا أنها لا تقتصر على كونها لغة للتواصل والخطاب، بل تمتلك موروثًا أدبيًا غنيًا ومتنوعًا يشمل الشعر والنثر والحكاية والقصة والأمثال.كما قدّم موفدو جامعة المهرة لوحةً تعبيرية تجسد عددًا من رموز المحافظة وهويتها الثقافية والبيئية، تضمنت مثلًا مهريًا، ورمزية محمية حوف الطبيعية، والإبل المهرية، إلى جانب الزي المهري، في تعبير عن التنوع الثقافي والبيئي الذي تزخر به محافظة المهرة.وجدد موفدو جامعة المهرة شكرهم وتقديرهم للسفارة اليمنية في تونس على اهتمامها باللغة المهرية، وحرصها على إبراز الموروث اللغوي والثقافي اليمني.حضر اللقاء الأستاذ محمد مسعود، المسؤول المالي بالسفارة، وعدد من أعضاء طاقم السفارة. #يوم_اللغه_المهريه


