مركز اللغة المهرية يحتفي باعتماد قصر السلطان بن عفرار ضمن سجل التراث العمراني العربي ويكرّم صنّاع المنجز

IMG 20261028 WA0147

نظّم مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة، اليوم الأربعاء، فعالية احتفالية وتكريمية بمناسبة اعتماد مرصد التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، التابع لجامعة الدول العربية، تسجيل «قصر السلطان بن عفرار» الكائن بمدينة قشن، ضمن «سجل التراث العمراني العربي» بحضور الأستاذ المشارك الدكتور فائز جمعان بن مركب نائب رئيس جامعة المهرة للشؤون الأكاديميةوالدكتور سهيل جمعان مصدع نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي والأستاذ محمد بايعقوب أمين عام الجامعة، والأستاذ سعد مسلم كلشات رئيس وحدة التوثيق اللغوي بمركز اللغة المهرية.وفي كلمة له أشاد الأستاذ سالم عبدالله نيمر أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة، بهذا الاستحقاق العربي الرفيع، معتبرًا تسجيل القصر مكسبًا تاريخيًّا وحضاريًّا لمحافظة المهرة واليمن عمومًا، ومجددًا التأكيد على دعم السلطة المحلية لكافة المبادرات العلمية الهادفة إلى حماية الموروث الثقافي والعمراني.من جهته ثمّن الأستاذ الدكتور عادل معيلي نائب رئيس جامعة المهرة لشؤون الطلاب، الجهود البحثية والأكاديمية الرصينة التي يضطلع بها مركز اللغة المهرية والباحثون المشاركون، والتي أثمرت عن إيصال التراث العمراني المهري إلى آفاق الاعتراف الإقليمي والعربي.وكان مدير مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث الدكتور سعيد نجادان القميري، استعرض في مستهل الفعالية، المراحل الأولى لمشروع توثيق وتسجيل القصر، مشيرًا إلى أن الفكرة طرحت للمرة الأولى خلال فعاليات يوم اللغة المهرية بمدينة قشن عام 2022م، وتبلورت علميًا ضمن أعمال «مؤتمر المهرة عبر التاريخ» الذي نظمه المركز في العام نفسه، مؤكدًا التزام المركز بمواصلة دوره البحثي والميداني في صون الهوية الثقافية والمعالم التاريخية للمحافظة.فيما قدّم منسق المشروع الباحث الأستاذ محمد سعد القميري نائب رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة المهرة، عرضًا مفصلًا حول الخطوات العلمية والفنية التي جرى اتخاذها بمعية الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم حنشور لإعداد الملف الوثائقي والهندسي المتكامل حتى إقراره رسميًّا في سجل التراث العربي، موضحًا أن هذا الاعتماد يمثل خطوةً متقدمةً واستراتيجيةً تمهّد الطريق نحو الخطوة القادمة المتمثلة في تسجيل القصر ضمن قائمة التراث العالمي لدى منظمة «اليونسكو». كما تطرق القميري إلى الفوائد الثقافية والتاريخية لتسجيل القصر في القائمة العربية، وما يوفره ذلك من مظلة حماية فنية وتوثيقية تبرز القيمة المعمارية الفريدة للمهرة.ونيابة عن أسرة آل عفرار أُعرب الدكتور أحمد عيسى بن عفرار عن بالغ الاعتزاز بهذا المنجز التاريخي الذي يخلّد أحد أبرز الشواهد العمرانية والتاريخية في محافظة المهرة، شاكرًا الجهود المخلصة التي بذلتها جامعة المهرة ممثلةً بمركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث، وكافة الباحثين والقائمين على إعداد ومتابعة ملف التسجيل حتى تكلل بالنجاح.واختتمت الفعالية، بتكريم مركز اللغة المهرية لكل من الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم حنشور أستاذ العمارة القديمة بكلية الآداب بجامعة عدن وممثل المشروع في اليمن، عرفانًا بدوره العلمي المحوري في إنجاز الملف، كما تم تكريم منسق المشروع الباحث الأستاذ محمد سعد القميري، نظير جهوده الميدانية والبحثية المتميزة في تسجيل القصر، كما تم تكريم أسرة آل عفرار، وتسليمها نسخةً من شهادة تسجيل القصر في السجل العربي، إلى جانب لوحة تعريفية خاصة بالتسجيل لتُثبّت على واجهة القصر التاريخي في مدينة قشن.

التعليقات معطلة