
نفّذ مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة، نزولاً ميدانياً توثيقياً إلى مركز عتاب بمديرية سيحوت ومنطقة صقر بمديرية حصوين؛ وذلك ضمن جهوده الرامية إلى توثيق التراث الشفهي المهري وصونه، وجمع ودراسة نماذج من الشعر الجدلي (المناظرات الشعرية المهرية التي تعتمد على المساجلة والارتجال) .وضمّ الفريق مدير المركز الدكتور سعيد نجادان القميري، ونائبه الأستاذ محمد عبدالعزيز كلشات، ورئيس وحدة التوثيق اللغوي الأستاذ سعد مسلم بن غفيله. وكان في استقبالهم بمركز عتاب الشيخ أحمد بن مسعود محامد والشيخ سعيد مسعود محامد، فيما استُقبل الفريق في منطقة صقر بمديرية حصوين من قِبل الشيخ سعد عامر سعد كلشات والأستاذ سعيد إبراهيم سيدون. وجرى خلال الزيارتين الالتقاء بعدد من الرواة والشعراء والمهتمين بالموروث الشعبي، وتوثيق نماذج حيّة من المناظرات الشعرية المهرية وأدائها الشفهي، إلى جانب رصد سياقاتها الاجتماعية والثقافية، بما يسهم في حفظ هذا اللون الإبداعي وإتاحته للباحثين والمهتمين.ويأتي النزول في إطار مشروع بحثي يسعى إلى إبراز ثراء التراث الشفهي المهري، وتسليط الضوء على المناظرات الشعرية بوصفها شكلاً متميزاً من أشكال التعبير الأدبي، ومصدراً مهماً لدراسة اللغة وتنوعها، فضلاً عن بناء أرشيف صوتي موثق يشكّل مادة علمية رصينة للدراسات اللغوية والأدبية.وخلال اللقاءات أكد مدير مركز اللغة المهرية الدكتور سعيد القميري أن مثل هذه الزيارات التوثيقية تمثّل خطوة محورية في صون الموروث الثقافي بمحافظة المهرة وحمايته من الاندثار، ونقله للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الشعر يمثل ذاكرة حيّة تحفظ لغة المجتمع وتاريخه وطرائق تفكيره.وتوجه الدكتور القميري بشكره للشيوخ والأعيان على حسن الاستقبال، مثمناً تعاون الشعراء والرواة الذين أسهموا في إنجاح مهمة الفريق وتحقيق أهدافه الميدانية.



module: photo;hw-remosaic: false;touch: (-1.0, -1.0);sceneMode: 2;cct_value: 0;AI_Scene: (-1, -1);aec_lux: 0.0;aec_lux_index: 0;HdrStatus: auto;albedo: ;confidence: ;motionLevel: 0;weatherinfo: null;temperature: 34;

